السرقة بجهل في مولد السينما المصرية
29 يونيو 2010 10:58 مساءا
لسينما المصرية في الأغلب و الأعم تدار بمنطق الموالد ، و المقصود هنا ما كان يحكيه لنا أصدقاءنا القادمين من الأقاليم عن الموالد التي كانت تقام في بلدهم و رغبة البعض في ممارسة الجديد في تلك الاحتفالات التي كانت بالنسبة للبعض المتنفس الوحيد لسكان الريف و ,التي لم تكن تأتي ألا سنويا ، أي مرة واحدة في السنة | | |
سرقات سينمائية أم صراع تواجد
29 يونيو 2010 10:31 مساءا
أن تكون ناقدا فهذا يعني أنك لقيط لا نسب لك ، أعتذر أشد الاعتذار على هذا التعبير و لكني أحاول وصف الواقع ، فأين من يهتم بالعملية الإبداعية في وطننا العربي أصلا حتى يهتم بعملية النقد للإبداع. بالطبع أنا اقصد هنا الجمهور الواسع و لا أقصد المتخصصين فإذا كنت ناقدا أدبيا فأن كتاباتك سيقرؤها المهتمين بالأدب أو من قرأ العمل الأدبي الذي تم نقده ، و لكنك حتى أن كنت تكتب مقالاتك النقدية في صحف سيارة عالية التوزيع فأنك لا تنال نفس الجماهيرية التي ينالها من يكتبون في الرياضة أو الفن أو حتى محرري الحوادث ، و | | |
في ذكري " السفيرة العزيزة "
26 يونيو 2010 6:41 مساءا
مر علينا اليوم الذكرى التاسعة لسندريلا السينما المصرية أنها " السفيرة العزيزة " على قلوبنا سفيرة المرح و الدراما و الأداء التمثيلي و التي نقلت فن التمثيل لمرحلة مختلفة في الأداء لذا فأنها تعتبر مرحلة هامة من مراحل التمثيل السينمائي المصري و العربي ، فما قبل سعاد حسني شيء و ما بعدها شيء أخر ..... و أن كان ما بعد رحليها هو خواء بلا ملامح . سعاد حسني هي تلك الفتاة الصغيرة التي أكتشفها عبد الرحمن الخميسي و قدمها للسينما مع فيلم حسن و نعيمة من إخراج بركات لتصعد سلم النجومية بسرعة خارقة | | |
سينما الحقيقة ..... المزيفة
26 يونيو 2010 6:28 مساءا
ذات يوم كنت أحضر فيلما تسجيليا ، كان يقدم فيه شخصية نسائية تدعي أنها الابنة الغير شرعية للفنان الراحل نجيب الريحاني. ظلت تلك الشخصية تتحدث طوال الفيلم عن ذكريات والدتها مع الفنان الراحل نجيب الريحاني ، و كيف كان يأتي لزيارتهم في أوربا و غيرها من التفاصيل . كنت أشاهد الفيلم في مكان به عامل لصيانته و حراسته للمقر جذبه الفيلم فأخذ يشاهده معنا للنهاية ، ثم جاء وقت النقاش و أخذت الآراء تتصارع و الأصوات تعلو ، فانسحبت في هدوء ليلقاني العامل، في الخارج و يقول لي في حكمة البسطاء " أكيد يا أست | | |
قتل السينما على مذبح الجدية " بالألوان الطبيعية "
6 أبريل 2010 6:34 مساءا
السينما الجادة في مصر كالطفل اللقيط يتبرأ الجميع منها ، فلا يرغب احد أن ينتجها أو يقترب منها . التهرب من السينما الجادة يكون تحت دعاوي أنها سينما لا جمهور لها تخسر من ينتجها ، و أن الجمهور لا يقبل عليها نتيجة لأن المجتمع أصبح معادي للفكر و الثقافة بشكل عام ، و أخذ أفراده في التوغل في اللاعقلانية متحصنين بها ضد الجنون المجتمعي المتولد كل يوم . في ظل حالة الفردية السائدة و فقدان الأمل في أي عمل جماعي من أجل التغير أصبح الفكر و الجدية سبة و عته لأصحابه. في هذا الجو العام السائد أصبح صانعي السينما ا | | |
|