أخبار
السينما المصرية
السينما العالمية
السينما العربية
أراء نقدية
دراسات و مقالات
تاريخ السينما
سينماتيك
دراسات
نجوم و مخرجين
النشرة الاخبارية
الاسم
البريد الالكتروني
أجندة الموقع

أخر الاخبار
تاريخ السينما > صورة الرئيس الأمريكي عبر سينما هوليوود
كتب: ادارة الموقع

diaahosny@gmail.com

صورة الرئيس الأمريكي عبر سينما هوليوود

ضياء حسني


الرئيس الأمريكي من خلال سينما هوليوود هو شخصية عادية مثله مثل باقي الشخصيات ، لا يتم التعامل مع شخصيته دائما على انه بطل بل مجرد شخص يمتلك سلطة أقوي دولة في العالم ، في بعض الأحيان يقدم كمنقذ للعالم و لأمريكا طبعا وفي البعض الأخر يقدم على انه هدف لمؤامرة و لكن  في كل الأحوال هو شخص برجماتي . يعتبر الرئيس الأمريكي هو القائد الروحي للشعب الأمريكي وفقا للصورة التي تقدمها هوليوود . و لكن شخصية الرئيس الأمريكي في السينما ليست صورة ثابتة جامدة بل هي متنوعة متبدلة قدمها مخرجي هوليوود في كل أنواع الأفلام المعروفة ، من أفلام للرعب و الخيال العلمي و الكوميديا و الكوارث و طبعا أفلام عن حياة الرئيس الفعلية كما كان الحال في أفلام اوليفر ستون عن نيكسون و بوش ، لتتنوع طبيعة الشخصية ما بين الشجاعة و المثالية و النذالة و الوحشية و تدني المستوي و القدرات كما كان الحال مع بوش أوليفر ستون.

أن صورة الرئيس في سينما هوليود تتغير و تتبدل مع تبدل وضع أمريكا؛ فعندما شهدت أمريكا أزمة اقتصادية عصفت بها و بالعالم و أطلق الرئيس تيودور روزفلت سياسته الاقتصادية الشهيرة المعروفة باسم " العقد الجديد - New Deal " احتاجت هوليوود إلي تقديم صورة رئيس يحفز الشعب و يحمسه و يبث فيه روح الأمل بتخطي الأزمة .  وعندما يغتال الرئيس كيندي و تواجه أمريكا بكارثة موت الرئيس الأكثر شعبية في تاريخها تقدم السينما   شخصية رئيس يواجه معارضة من المؤسسة العسكرية في تلميح لجو المؤامرة مع فيلم مثل فيلم المخرج جون فرنكنهيمر  سبعة أيام في مايو –Seven Days in May  . و تأتي الطامة الكبرى مع فضيحة وترجيت التي تنهي روح أمريكا الحلم و واحة الحرية و تنتهي معها صورة الرئيس الزعيم المنقذ الرجل الواحد الذي تتجسد فيه أحلام امة كاملة. لقد تخطي الواقع الخيال و أصبحت أمريكا مع مقتل كيندي و فضيحة وترجييت أمام أزمة ثقة في النفس لم يمر بها شعبها من قبل فلم تعد تستطيع أمريكا أعطاء دروس لأحد و لم يعد مواطنيها يحسون بكل ما كان يبث داخلهم من إنهم مواطنين دولة تستطيع أن تستمر في أعطاء دروس لبقية العالم. وبالتالي غيرت هوليوود من صورة الرئيس الملهم ليحل محلها صورة رئيس أكثر إنسانية يحتمل سلوكه الصواب و الخطأ و انتهت إلي الأبد صورة الرئيس البطل .

الرئيس شخص تقوده العناية الإلهية

لقد بدأت هوليوود في الثلاثينيات بإطفاء هالة من التفرد على شخصية الرئيس الأمريكي ، فقد كانت الأزمة الاقتصادية تعصف بكل عناصر هذا المجتمع مع انتشار البطالة و انهيار الثقة في الحكومة و الأمة نفسها. وضح هذا مع فيلم لا يذكره الكثيرين يحمل عنوان Gabriel over the White House de في عام 1933 من إخراج  "جورجي لا كافا " ، حيث يقدم الفيلم تصورا خياليا عن رئيس للولايات المتحدة يدخل في غيبوبة من بعد مروره بحادث خطير ، ليأتي إليه وحيا إلهيا يعلمه بالحلول التي جب عليه أتباعها في مواجهة أهم أزمتين يوجهان أمريكا ألا وهما أزمة البطالة المتفشية و  عصابات الجريمة المنظمة التي تنشر الرعب و تعتبر دولة داخل الدولة. يقوم الرئيس وفقا للتوجيهات الإلهية ببدء مشروعات قومية كبري للبناء و التعمير يقوم فيها بتوظيف معظم المواطنين المتعطلين عن العمل و في نفس الوقت يحكم على زعماء العصابات الذين يتم القبض عليهم بعقوبة الإعدام و يسن سياسة عزلة خارجية للولايات المتحدة مشابهة لسياسة الرئيس ويلسون. بالطبع تؤتي تلك السياسات ثمارها و تخرج هوليود من الأزمة وفقا لسياسة مشابهة لتلك التي سيقوم الرئيس بتطبيقها . أعطت هوليوود هذا التغير بعدا إلهية و تضيف بعدا دينيا على صورة الرئيس ممثل الأمة متلقي أوامره من العناية الإلهية.    جون فورد قدم رئيسا أمريكيا حقيقا من خلال فيلم " مستر لينكولن صغير " Young Mister Lincoln من بطولة هنري  فوندا    عام 1939 في أول خليط  اجتماعي رومانسي سياسي لقصة حياة رئيس أمريكي سابق . الخليط الذي اشتهرت به هوليوود من مزج بين الخاص و العام و جعل الشخصية تتماثل مع حياة الأمريكي المتوسط و أن لم يكن العادي من خلال استعراض نشأة الرئيس أبراهام لينكولن حتى أصبح محاميا مشهورا. وفي مشهد ملئ بالرمزية يدافع لينكولن عن اخوين متهمين بالقتل أمام محكمة يرأسها ستيفن بي دوجلاس منافسه في انتخابات 1858 التي يفوز بها ليأتي فوزه ببراءة الأخوين كرمز لفوزه السياسي فيما بعد . لكن الفيلم الذي لا يتعرض لتاريخ لينكولن السياسي كثيرا يشير للسياسة و الأحداث التاريخية عبر الرمز:- فأم الشقيقين الذين يدافع عنهم لينكولن ليست سوى الأمة الأمريكية والشقيقان هما الشمال و الجنوب اللذان سيدخلان في حرب أهليه ضروس فيما بعد.

 في نهاية المحاكمة عند خروج لينكولن منتصرا ينادي عليه صوت من خارج الكادر يطالبه بتحية الجماهير التي احتشدت لتحيته ، لقد صنع الفيلم من لينكولن  بطلا أسطوريا قبل حتى أن يقرر الدخول في معركة الرئاسة و أن تكون له أراء سياسية ستغير وجه أمريكا أنه نوع من أنواع الاختيار القدري الإلهي  لشخصية لتصبح منقذ للأمة فيما بعد. أن تلك هي صورة الرئيس الأمريكي التي كانت تطرحها هوليوود في ذلك الوقت لرئيس البلاد. هذه الهالة من البطولة و روح منقذ الأمة الذي قاده قدره منذ البداية للوصول إلي قمة السلطة لأنه كان مقدر له ذلك من قبل العناية الإلهية سنجده في أفلام مثل " لينكولن في إلينوي " ABE LINCOLN IN ILLINOIS من أخراج جون كروميل 1940 و كذلك فيلم جون فورد الشهير " سجين جزيرة سمك القرش " The Prisoner of Shark Island عام 1936 . هذه الفكرة لم تنمحي من ذاكرة السينما الأمريكية فمن الواضح أنها تعود دائما من بعد اختفاء لأسباب تتعلق بتغير المجتمع و تطور العقليات، حيث أن ستيفن سبيلبرج فعل نفس الشيء مع الرئيس جون كوينسي أدمز رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ( قام بالدور أنطوني هوبكنز ) في الفترة من 1825 – 29

من خلال فيلم أميستاد 1997 عندما قدمه مدافعا عن حقوق العبيد المختطفين في عرض البحر أمام المحكمة العليا ، حيث جعل سبيلبرج من الرئيس ادمز رمز من رموز العدالة التي تصطبغ بصبغة مسيحية في دفاعه الإنساني عن الزنوج العبيد . بل أن الكثيرين من المحللين و النقاد رأي في فيلم أوليفر ستون الشهير ( جي أف كيه ) نوع من أنوع تقديم شخصية الرئيس بشكل مسيحي كمخلص للأمة من خطر الحرب مثله مثل شخصية المسيح المخلص، و ذلك مع تكرار كلمة ( الرصاصة نفذت من الخلف متجهة جهة اليمين ) من قبل المدعي العام إثناء إعادة المحاكمة ، فلقد كان موت كيندي مخلصا للأمة بالمعني الديني. على العموم ساد مفهوم الرئيس القدري المخلص الحكيم البطل في سينما هوليود منذ الثلاثينيات و أمتد في بعض الأفلام بعد تلك الفترة . لكن بشكل عام الرئيس يجب يقدم في السينما بصورة فيها قدر كبير من المثالية و البطولة حيث يجب أن يتحلى بدم بارد حين يقع مصير الأمة بين يداه و أن لم نقل مصير العالم أجمع و هذا ما وضح من أفلام مثل ( السقوط بسلام )

 Fail-Safe  من إخراج سيدني لوميت 1964 أو فيلم  ( 13 يوم )

 Thirteen Days  عن أزمة خليج الخنازير الشهيرة و من إخراج روجر دونالسون .  

 

التحول ....

 

شهدت صورة الرئيس الأمريكي المجسدة من خلال و عبر سينما هوليوود تحول ملحوظ من بعد فضيحة وترجيت و ما تركته في نفسية المجتمع الأمريكي من رواسب و صاحب هذا إعلان الهزيمة و الانسحاب من الحرب الفيتنامية و يكون روبرت التمان، أول من قدم نظرة نقدية للحرب الفيتنامية الأمريكية مع فيلم " ماش " ،و كان من اوائل من قدموا نظرة نقدية لأعلى منصب في الولايات المتحدة الأمريكية متمثلة في الرئيس نيكسون من خلال فيلم ( الشرف السري- Secret honor ) في عام 1982 لتكسر فيه كل الهالة التي كانت تحيط بشخصية الرئيس الأمريكي في السينما، ليقدمه وحيدا من بعد استقالته يتذكر أخطاء الماضي و حياة المجد ،  ليكون بذلك من أوائل من كسروا الصورة – التابو للرئيس الأمريكي من بعد ستانلي كوبريك الذي قدم شخصية الرئيس الأمريكي في صورة ساخرة و كوميدية من خلال الكوميدية النووية  Dr Strangelove في عام 1965 وقبل أن يسخر اوليفر ستون من خلال تقديمه فيلما كاملا عن حياة نيكسون في البيت الأبيض بما يقرب من من عشرين سنة . كسرت الهيبة حول المواطن رقم واحد في الولايات المتحدة الأمريكية و أصبحت السينما تتعامل معه كشخص بلا أي حصانة لنشاهد في أحد المشاهد في فيلم ( شروق أريزونا -  Raising Arizona ) من أخراج جويل و إيثيان كوين عام 1987 يوصف فيه الرئيس ريجان بأنه "أبن العاهرة "  .

تأتي مرحلة التسعينيات لتقدم لنا صورة مغايرة للرئيس الأمريكي تجعل منه مواطن أكثر إنسانية و اقل مثالية فنحن ابعد بكثير عن شخصية البطل الأسطوري أو القدري الملهم. كانت السينما في ذلك الوقت تستوحي شخصية بيل كلينتون الذي كانت له شعبية كبيرة في أوساط الفنانين و ذو الميول الديمقراطية. فجاء فيلم The American President  عام 1995  من إخراج روب رينر ليقدم لنا صورة مغايرة للرئيس الأمريكي مع مايكل دوجلاس الذي يملك العديد من أوجه الشبه مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون مع وسامته و عدم تكلفه ليدخل معنا في عالم كان يعد من المحظورات ألا وهو الحياة العاطفية للرئيس الأمريكي. فلم تعد السينما تقدم نموذج الأسرة الأمريكية من خلال شخصية الرئيس بل تعكس عبر شخصية الرئيس شخصية الأمريكي العادي الذي يقع تحت طائلة التوتر العاطفي الذي يشاهده المجتمع. وتوالت أفلام مشابهه مثل DAVE  من بطولة كيفين كلين 1993 و يوم الاستقلال 1996 من إخراج رولاند أمريش والذي بالرغم من شحنة الدعاية المفرطة فيه ألا انه قدم صورة للرئيس الشاب الديناميكي المتحرك و الذي يقود طائرته بنفسه للدفاع عن الولايات المتحدة الأمريكية كذلك هو الحال من جون ترافولتا في شخصية الرئيس في فيلم Primary Colors ، حيث جسد شخصية الرئيس بيل كلينتون بشكل واضح على شاشة السينما .

أصبح الرئيس السينمائي مختلف و بقدر أقل من الدعائية أو على الأقل الغير مباشرة كما كان هو الحال مع لينكولن في أفلام جريفث و جون فورد .لقد أصبح الرئيس أكثر إنسانية و تم التطرق إلي حياته العاطفية ، فهذا هو عصر مونيكا و كلينتون. هذه الروح المنفتحة وصل بها الأمر لجعل الرئيس مجرما  وقاتل في فيلم كلينت إيستوود  Absolute Power .

و أصبحت شخصية سوداء  رئيسا للولايات المتحدة مع مورجان فريمان في(  الصدمة العميقة - Deep Impact ) لكن من الواضح أن الخيال قد سبق الواقع مع وصول أوباما للسلطة.

 

الرئيس الأمريكي رمز للسلطة و هدف كل نقد

 

مرحلة رفع الحصانة على صورة الرئيس الأمريكي في السينما الأمريكية جعلتها تقدم لنا رئيس عادي نتعرف على حياته العاطفية بل و خيانته الزوجية  و أخطاءه و نزواته ، بل أن كلينت استوود قدمه كقاتل في فيلمه الذي اشرنا إليه .

فتحت تلك المرحلة الجديدة الباب على مرصعيه لنقد السياسة الأمريكية و التي تتجسد في شخصية متخذ القرار و اكبر شخصية في الأمة الأمريكية شخصية الرئيس الأمريكي ، مع فيلم Wag The Dog  أو " هز الكلب "   من إخراج باري ليفنسون 1997 مع ديستان هوفمان و روبرت دين نيرو حيث يخدع الرئيس الأمريكي الشعب بمساعد أحد خبراء هوليود لأقنعهم أن أمريكا في حرب لزيادة شعبيته، و كأن الفيلم يشير إلي استغلال بوش الأب لحرب تحرير الكويت من أجل الحصول على شعبية . و إذا كان الفيلم يري أن الحرب غير موجودة و الغرض منها خداع  الشعب فلسان حاله يقول أن حروب بوش الأب والابن بالرغم من كونها حقيقية و لكن الشعب خدع في أسباب شن تلك الحروب التي لفقتها الحكومات.

أنها حقبة جورج بوش الأب و الابن التي فتحت باب النقد لمؤسسة الرئاسة بشدة بداية من أفلام مايكل مور التسجيلية ، انتهاء بمعزوفة اوليفر ستون عن بوش الأبن " دبليو " .

أختار المخرج الأميركي المعروف أوليفر ستون ان ينجز فيلمه عن الرئيس الأميركي جورج بوش ، في السنة الأخيرة من ولاية الأخير ، .هذه الجرأة في تقديم أحداث تاريخية لم تمضِ عليها سنوات عديدة، وتسجيل تاريخ ما زال يتوالى، هي غريبة عن سينما المخرج الأميركي ، والتي تتجه في جوهرها إلى تفكيك الإحداث التاريخية والعودة الى الأحداث النفسية الحاسمة، والتي شكلت ملامح شخصيات أفلامه. لتفسر دوافعهم أو ضعفهم أو انهيارهم الأخلاقي إمام المنعطفات الكبيرة.

 في فيلمه " W " ، يعود اوليفر ستون إلى أسلوب سينمائي ، كان قد ابتكره في فيلمه عن الرئيس "نيكسون" ، والذي عرض في عام 1995 ، يبدأ الفيلمان بكلاهما  وهما يواجهان أزمات كبيرة في الزمن الحاضر ، ليعودا بعدها بمشاهد فلاش باك  إلى طفولة وشباب الرئيسين ، ويقدم قصص عن هذه الطفولة، والحياة العائلية المعقدة لهما، نيكسون وعلاقته بوالدته، وتزعزع القيم الأخلاقية لديه ، وشعور عدم الأمان الذي رافق حياته كلها ، وجورج بوش وعلاقته المعقدة أيضا مع والده.
ما اختلف في فيلم " W " ، هو تقديمه لقصة شباب جورج بوش ، مع الأحداث المتسرعة لسنوات حكمه الأخيرة ، في تركيبة متوازنة ومقسمة.ليستمر الخط الدرامي والزمني لقصة الشاب بوش ، لتصل في نهاية الفيلم ، إلى زمن الإحداث المعاصرة ، والتي بدأ بها الفيلم.

تبدأ أول مشاهد بوش الرئيس ، هو هنا في صالة اجتماعات مع وزرائه ، والنقاش يدور حول قانون "دول الشيطان" ، وهو احد القوانين التي ظهرت بعد إحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية. بوش الذي يفتقد الكاريزما يدير الاجتماع بخفة مستفزة ، هو يعيد ما يردده وزرائه ومستشاريه ، وينسبه لنفسه ، ويأخذ أكثر الآراء تطرفا . الاجتماع يضم القليل من المعارضة ، من الوزير كولن باول مثلا ، والذي يستسلم لضغوطات نائب الرئيس ديك شيني ورامسفيد وحتى الوزيرة كوندريزا رايس انها صورة كوميدية لرئيس لم يكن أشد المتشائمين يتوقع وصولة لهذا المنصب، تافه و سطحي و دموي و متطرف دينيا كل تلك الصفات جسدها ستون من خلال فيلمه لتنتهي مع هذا الفيلم أي صورة أسطورية للرئيس الأمريكي اعتادت هوليود على تقديمها.

 

 




ارسل لصديق       نسخة سهلة الطبع       ( 1 تصويتات )
بحث متقدم
خدمة الـ RSS !
مكتبة الصور

kes
جميع الصور
مواقع أخرى

سينما إيزيس

بحب السيما

جماعة السينما الفلسطينية

سينماك

سحر السينما

سينما تيك -حسن حداد

حياة في السينما

مهرجان كان

شبكة السينما العربية

جوجل


Copyright 2007 © cine-cine.net All Rights Reserved.
Web Design and Development By Microtech